Toggle navigation
شرح واسئلة
الاقسام
تعليم حكومي
تكنولوجيا معلومات
صحة
اعمال
تقارير
تصميم
برمجة
تسويق
رسم هندسي
هندسة
تعليم عالي
تعليم
امن معلومات
تكنولوجيا
فيديو + صوتيات
مقالات
الرئيسية
ادخل شئ للبحث عنه
صور و مواصفات و اسعار هيونداي ازيرا Hyundai Azera 2013
دواعي استعمال دواء البروجسترون ” Progesterone “
شانجان CS95 2019 مواصفات وسعر في السعودية
تهوية المنزل و المحافظة عليه كمنزل صحي
ماسك السكر والجلسرين للبشرة المسمرة
العلاجات الطبيعية لعدوى الخميرة المهبلية
معلومات عن اختراع المحرك البخاري
صور و اسعار فيراري 360 – 2013 – Ferrari 360
اقرأ ايضا
ماهي الظلمات الثلاث التي ذكرت في القران
اسلاميات
التاريخ: 21/12/2019
تفسير الآية ” وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا “
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
تفسير ” سيجعل لهم الرحمن ودا “
اسلاميات
التاريخ: 20/12/2019
الاعجاز العلمي في شهادة المرأة في القرآن
اسلاميات
التاريخ: 12/12/2019
أثر الاستغفار على حياة الفرد
اسلاميات
التاريخ: 13/12/2019
نبذة عن حياة الصحابي الجليل أنس بن مالك
اسلاميات
التاريخ: 21/10/2018
أدعية مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
اسلاميات
التاريخ: 28/12/2020
حيوانات مفترسة
حيوانات
التاريخ: 25/8/2014
حساسية الدجاج ” حساسية بعد اكل الدجاج
صحة
التاريخ: 5/9/2015
أفضل العلاجات الطبيعية للقضاء على براغيث القطط
حيوانات
التاريخ: 10/10/2018
تفسير الآية ” إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب “
اسلاميات
القران الكريم
21/1/2019
{ وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [سورة غافر: 30-35]
تفسير الآيات ابن كثير :
{ وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ }
هذا إخبار من اللّه عزَّ وجلَّ عن هذا الرجل الصالح مؤمن آل فرعون أنه حذر قومه بأس اللّه تعالى في الدنيا والآخرة، فقال:
{ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ }
أي الذين كذبوا رسل اللّه في قديم الدهر
{ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ }
كقوم نوح و قوم عاد وثمود والذين من بعدهم من الأمم المكذبة، كيف حل بهم بأس اللّه وما رده عنهم راد ولا صده عنهم صاد
{ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ }
، أي إنما أهلكهم اللّه تعالى بذنوبهم وتكذيبهم رسله ومخالفتهم أمره، فأنفذ فيهم قدره. ثم قال:
{ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ }
يعني يوم القيامة ، وسمي بذلك لما جاء في حديث الصور إن الأرض إذا زلزلت وانشقت من قطر إلى قطر، وماجت وارتجت، فنظر الناس إلى ذلك ذهبوا هاربين ينادي بعضهم بعضاً، وقال الضحاك: بل ذلك إذا جيء بجهنم ذهب الناس هراباً منها، فتتلقاهم الملائكة فتردهم إلى مقام المحشر وهو قوله تعالى: { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا } [الحاقة:17]. وقيل: لأن الميزان عنده ملك إذا وزن عمل العبد فرحج نادى بأعلى صوته، ألا قد سعد فلان ابن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً، وإن خف عمله نادى ألا قد شقي فلان ابن فلان، وقيل: سمي بذلك لمناداة أهل الجنة أهل النار { وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ } [سورة الأعراف: 44] ، ومناداة أهل النار أهل الجنة { أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ } [الأعراف:50]، ولمناداة أصحاب الأعراف أهل الجنة، وأهل النار كما هو مذكور في سورة الأعراف، واختار البغوي وغيره أنه سمي بذلك لمجموع ذلك، وهو قول حسن جيد، واللّه أعلم. وقوله تعالى:
{ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ }
أي ذاهبين هاربين،
{ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ }
أي لا مانع يمنعكم من بأس اللّه وعذابه
{ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
أي من أضله اللّه فلا هادي له غيره، وقوله تبارك وتعالى:
{ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ }
يعني أهل مصر قد بعث اللّه فيهم رسولاً من قبل موسى عليه الصلاة والسلام وهو يوسف عليه الصلاة والسلام كان عزيز أهل مصر، وكان رسولاً يدعو إلى اللّه تعالى أمته بالقسط، فما أطاعوه تلك الطاعة إلا بمجرد الوزارة والجاه الدنيوي. ولهذا قال تعالى:
{ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا }
أي يئستم فقلتم طامعين
{ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا }
وذلك لكفرهم وتكذيبهم،
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ }
أي كحالكم هذا يكون حال من يضله اللّه لإسرافه في أفعاله وارتياب قلبه، ثم قال عزَّ وجلَّ:
{ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ }
أي الذين يدفعون الحق بالباطل ويجادلون الحجج بغير دليل وحجة معهم من اللّه تعالى، فإن اللّه عزَّ وجلَّ يمقتهم على ذلك أشد المقت. ولهذا قال تعالى:
{ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا }
أي والمؤمنون أيضاً يبغضون من تكون هذه صفته، فإن من كانت هذه صفته يطبع اللّه على قلبه، فلا يعرف بعد ذلك معروفاً ولا ينكر منكراً، ولهذا قال تبارك وتعالى:
{ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ }
أي على اتباع الحق
{ جَبَّارٍ }
قال قتادة: آية الجبابرة القتل بغير حق، واللّه تعالى أعلم.
اقرأ ايضا
مواضيع بحث الصف الاول الاعدادي
مزايا وعيوب التجارة الالكترونية
صور و اسعار تويوتا كامري Camry 2013
معلومات عن نورجين كريم واقي لأشعة الشمس
مبادئ الإدارة - نظرة عامة
هل ترغب في جني الأرباح من البتكوين؟.. شرح وافي لطريقة عمل البيتكوين
لماذا يستخدم دواء Feroglobin
الفرق بين التداول اليومي والتداول المتأرجح في سوق الفوركس
حقائق وأسرار لابد أن تعرفها عن النجوم
طريقة عمل حلاوة الجبنة بالفستق على الطريقة اللبنانية
X
2024 skuilder.com™.