Toggle navigation
شرح واسئلة
الاقسام
تعليم حكومي
تكنولوجيا معلومات
صحة
اعمال
تقارير
تصميم
برمجة
تسويق
رسم هندسي
هندسة
تعليم عالي
تعليم
امن معلومات
تكنولوجيا
فيديو + صوتيات
مقالات
الرئيسية
ادخل شئ للبحث عنه
فيروس يهز الاقتصاد الصيني مما يفرض إعادة التفكير في كل شيء تقريبًا
طرق تنقية مياة الشرب
معلومات عن ثعبان الذرة
شانجان ريتون سي سي 2019 تقليد صيني للكزس ES
معلومات تفصيلية عن متلازمة داون
الفرق بين العدوى الغذائية والتسمم الغذائي
مواضيع بحث الصف الرابع الأبتدائي
كيف نحمي ابنائنا من التحرش الجنسي ؟
اقرأ ايضا
قصة المثل الشعبي جزاء سنمار
ادب
التاريخ: 23/8/2018
قصة مأساة مهرجان البالونات عام ١٩٨٦
ادب
التاريخ: 24/8/2018
قصة مقولة ” نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون “
ادب
التاريخ: 25/9/2018
قصة المثل ” بين حانا ومانا ضاعت لحانا “
ادب
التاريخ: 17/10/2018
كاتبة مقالة “ كيف تقتلين زوجك “ متهمة بقتل زوجها
ادب
التاريخ: 17/10/2018
قصة وفاة الصحابي ابو ذر الغفاري
ادب
التاريخ: 25/9/2018
قصة احمد بن حنبل الخباز
ادب
التاريخ: 5/6/2019
معلومات عن انهيار وول ستريت
مال واعمال
التاريخ: 19/5/2019
انواع اليات الدفاع النفسي
علم وعلماء
التاريخ: 28/5/2019
شرح لـ معنى رموز زيوت السيارات لتختار المناسب لسيارتك
سيارات
التاريخ: 28/4/2020
قصة أبو حنيفة النعمان مع تعدد الزوجات
ادب
قصص
24/8/2018
طلب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور من الإمام أبو حنيفة أن يحكم بينه وبين زوجته الحرة واسمها الحقيقي هو أروى القيروانية أم الخليفة المهدي، وذلك في مسألة التعدد في الزوجات وانتظر من أبو حنيفة أن ينصره عليها إلا أن أبو حنيفة فاجئه بالرد حتى أسكته.
أبو حنيفة وأبو جعفر المنصور:
وقع في يوم من الأيام خلاف بين أبو جعفر المنصور وبين زوجته الحرة، أدى إلى شقاق بسبب میله عنها، وطلبت العدل منه، فقال لها: بمن ترضين في الحكومة بيني وبينك؟ فقالت: بأبي حنيفة ، فرضي هو به أيضا، فأحضره، وقال له: الحرة تخاصمني فأنصفني منها. قال أبو حنيفة : ليتكلم أمير المؤمنين، فقال: كم يحل للرجل أن يتزوج من النساء فيجمع بينهن ؟ قال أبو حنيفة: أربع، قال: وكم يحل له من الإماء ؟ قال أبو حنيفة: ما شاء ليس لهن عدد، قال: وهل يجوز لأحد أن يقول خلاف ذلك؟ قال أبو حنيفة: لا. قال أبو جعفر: قد سمعت مني يعني سمعت مقالتي وحجتي، فقال أبو حنيفة : إنما أحل الله هذا لأهل العدل، فمن لم يعدل أو خاف ألا يعدل فينبغي ألا يجاوز الواحدة. قال الله تعالى : {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً } [النساء : 3] فينبغي لنا يا أمير المؤمنين أن نتأدب بأدب الله، ونتعظ بمواعظه، فسكت أبو جعفر وطال سكوته، فخرج أبو حنيفة من عنده فلما وصل منزله أرسلت إليه زوجة الخليفة خادمًا، ومعه مال وثياب وجارية وحمار، فردها وقال للخادم: أقرئها سلامي، وقل لها: إنما ناضلت عن ديني، وقمت ذلك المقام لله، لم أرد بذلك تقربًا إلى أحد، ولا التمست به دنیا.
رسالة لمن يريد التعدد:
لما أراد أو جعفر المنصور الاستعانة بأبي حنيفة ظن أنه ينصفه في رأيه في تعدد الزوجات فالشرع قد حلل له أربع نساء والآية الكريمة تقول { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [سورة النساء: 3] وشأنه في ذلك شأن كل الرجال الرغبة في التعدد للفكرة نفسها ونسى الشرط الموجود بالآية ولكن أبو حنيفة ذكره بأن يقرأ الآية كاملة: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [سورة النساء: 3]. فقال له: فمن لم يعدل أو خاف ألا يعدل فينبغي ألا يجاوز الواحدة. ونحن هنا لا نمنع ما أحل الله ولا نقف أمام شريعة الله فلكل أمر علة وما جعل الله في شرعه إلا ما كان خيرًا للأمة ولكنها رسالة لكل من يرغب في التعدد هل سمعت الشرط وفهمته؟ هل أنت مستعد أن تقف أمام الله وتحاسب لعدم العدل بين زوجاتك؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «من كانت له امرأتان فمال إلى أحدهما جاء يوم القيامة وشقه مائل» [أخرجه الطيالسي]، تذكر أن العدل ليس في الإنفاق وحده، العدل في الرعاية وفي الوقت وفي المال وفي الأبناء وفي المعاملة وفي جميع شؤون الحياة فإذا كنت ترى نفسك قادر على ذلك فهنيئًا لك بما أحل الله لك هدانا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه.
اقرأ ايضا
سبب تسمية دولة ليبيا بهذا الاسم
معلومات تفصيلية عن متلازمة داون
هيونداي تكشف عن كونا 2019 الكهربائية الجديدة
العلاجات السريعة لتخفيف من ألم المرارة
مواضيع بحث الصف الخامس الأبتدائي
مهارة التحدث أمام الجمهور والناس
تغيير سير الكاتينة و ضبط تقسيمة الكاتية
صور و اسعار جيلي Geely EC7 – 2013
تأثير حبوب منع الحمل على الأطفال مستقبلًا
صور و اسعار فيراري 2013 – Ferrari 458
X
2024 skuilder.com™.