Toggle navigation
شرح واسئلة
الاقسام
تعليم حكومي
تكنولوجيا معلومات
صحة
اعمال
تقارير
تصميم
برمجة
تسويق
رسم هندسي
هندسة
تعليم عالي
تعليم
امن معلومات
تكنولوجيا
فيديو + صوتيات
مقالات
الرئيسية
ادخل شئ للبحث عنه
المحافظة على مكيف السيارة
معنى الشخصية النرجسية .. وماهي ظاهرة النرجسة ؟
الفرق بين إنجلترا والمملكة المتحدة وبريطانيا العظمى
مواضيع بحث الصف الاول الاعدادي
الفرق بين الظلم و القهر
فتح أرمينيا وأذربيجان
فتح بلاد السند (باكستان) والنهاية المأساوية التى واجهها البطل مُحمد بن القاسم
اودي Q2L 2020 الكهربية قريبا في الاسواق
اقرأ ايضا
تفسير قوله الله ” من اسس بنيانه على شفا جرف هار “
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
اسباب نزول سورة العاديات وسبب التسمية
اسلاميات
التاريخ: 12/12/2019
تفسير الآية ” قل إن كان للرحمن ولد “
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
تفسير ” وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة “
اسلاميات
التاريخ: 20/12/2019
سيرة ” ابو حنيفة النعمان ” و اشهر اقوالة الخالدة
اسلاميات
التاريخ: 22/5/2019
احاديث شريفة عن طلب العلم
اسلاميات
التاريخ: 27/8/2018
تفسير الآية ” سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم “
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
تفسير قوله تعالى ” قل الله يفتيكم في الكلالة “
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
انواع البكاء في علم النفس
منوعات
التاريخ: 4/6/2019
اسباب نزول سورة ق وسبب تسميتها بهذا الاسم
اسلاميات
التاريخ: 12/12/2019
تفسير الآية ” وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود “
اسلاميات
القران الكريم
21/1/2019
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
•
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ } [سورة فاطر: 27-28]
تفسير الآيات ابن كثير :
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا }
يقول تعالى منبهاً على كمال قدرته في خلقه الأشياء المتنوعة المختلفة من الشيء الواحد، وهو الماء الذي ينزله من السماء، يخرج به ثمرات مختلفاً ألوانها من أصفر وأحمر وأخضر وأبيض، إلى غير ذلك من ألوان الثمار، كما هو الشاهد من تنوع ألوانها وطعومها وروائحها، كما قال تعالى في الآية الأخرى: { يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [سورة الرعد: 4]. وقوله تبارك وتعالى:
{ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا }
أي وخلق الجبال كذلك مختلفة الألوان كما هو المشاهد أيضاً من بيض وحمر، وفي بعضها طرائق وهي الجدد جمع جدة مختلفة الألوان أيضاً، قال ابن عباس : الجدد الطرائق، ومنها غرابيب سود، قال عكرمة: الغرابيب الجبال الطوال السود، وقال ابن جرير: والعرب إذا وصفوا الأسود بكثرة السواد، قالوا: أسود غربيب، ولهذا قال بعض المفسرين في هذه الآية: هذا من المقدم والمؤخر في قوله تعالى:
{ وَغَرَابِيبُ سُودٌ }
أي سود غرابيب، فيما قاله نظر. وقوله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِك }
أي كذلك الحيوانات من الأناسي والدواب وهو كل ما دب على القوائم والأنعام من باب عطف الخاص على العام كذلك هي مختلفة أيضاً، فالناس منهم بربر وحبوش في غاية السواد، وصقالبة وروم في غاية البياض، والعرب بين ذلك، والهنود دون ذلك، وكذلك الدواب والأنعام مختلفة الألوان، حتى في الجنس الواحد بل النوع الواحد، بل الحيوان الواحد يكون أبلق فيه من هذا اللون، وهذا اللون، فتبارك الله أحسن الخالقين. وقد روى الحافظ البزار في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أيصبغ ربك؟ قال صلى الله عليه وسلم: « نعم صبغاً لا ينفض أحمر وأصفر وأبيض » قال ابن كثير: روي مرسلاً وموقوفاً والله أعلم، ولهذا قال تعالى بعد هذا
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }
، أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر. قال ابن عباس في قوله تعالى:
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }
، قال: الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير، وعنه قال: العالم بالرحمن من عباده من لم يترك به شيئاً، وأحل حلاله وحرم حرامه، وحفظ وصيته، وأيقن أنه ملاقيه ومحاسب بعمله. وقال سعيد بن جبير: الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عزَّ وجلَّ، وقال الحسن البصري : العالم من خشي الرحمن بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه، ثم تلا الحسن:
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ليس العلم عن كثرة الحديث ولكن العلم عن كثرة الخشية، وقال مالك : إن العلم ليس بكثرة الرواية وإنما العلم نور يجعله الله في القلب. وقال سفيان الثوري: كان يقال : العلماء ثلاثة، عالم بالله وعالم بأمر الله، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله، فالعالم بالله وبأمر الله الذي يخشى اللهَ تعالى ويعلم الحدود والفرائض، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود والفرائض، والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله عزَّ وجلَّ.
اقرأ ايضا
طريقة عمل حلاوة الجبنة بالفستق على الطريقة اللبنانية
حقيقة تأثير فيتامين د على كسور العظام
طرق استخدام زيت جنين القمح للشعر
ما يسمعه الجنين في رحمك اشياء يجب ان تعرفيها
كل ما تريد معرفته عن إيلون ماسك أغنى رجل في العالم
الفرق بين إنجلترا والمملكة المتحدة وبريطانيا العظمى
افضل مستشفيات العالم العربي
صور و اسعار سوناتا Hyundai Sonata 2013
كيفية شحن بطارية سيارتك من سيارة اخرى
مواضيع بحث الصف السادس الأبتدائي
X
2024 skuilder.com™.